Postingan

Ridha

  Definisi Rida (Kerelaan)  الرِّضَا الرِّضَا بِالْقَضَاءِ فَرْضٌ لَازِمٌ، سَوَاءٌ كَانَ حُلْوًا أَوْ مُرًّا، وَهُوَ مَطْلُوبٌ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا؛ مِنْ فَقْرٍ أَوْ غِنَى، أَوْ رِبْحٍ أَوْ خُسْرَانٍ، أَوْ مَرَضٍ أَوْ صِحَّةٍ، أَوْ مَوْتٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ  1. Rida (Kerelaan) Kerelaan ( Rida ) terhadap ketetapan Allah ( Qada ) adalah kewajiban yang harus dipenuhi (fardhu lazim), baik ketetapan itu manis maupun pahit . Dan ia adalah sesuatu yang dituntut dalam urusan dunia; baik itu kemiskinan atau kekayaan, atau keuntungan atau kerugian, atau sakit atau sehat, atau kematian atau yang semacamnya.  وَفِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ: «مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَائِي، وَلَمْ يَصْبِرْ عَلَى بَلَائِي، وَلَمْ يَشْكُرْ نَعْمَائِي؛ فَلْيَتَّخِذْ رَبًّا سِوَائِي» . (١) (٢). وَقَالَ ﷺ: «ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا» . (٣). فَمَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا لَزِمَهُ أَنْ يَرْضَى بِتَدْ...

IKHLAS

  الإخلاص الإخلاص هو : أن يكونَ قَصْدُ الإنسان في جميع طاعته وأعماله مجرَّدَ التقرُّب إلى الله تعالى، وإرادة وجهه والدار الآخرة، دونَ غَرَضِ آخَر ؛ من مراءاة الناس وطلب مَحْمَدةٍ منهم، أو طَمَع في جاه أو مال، وهوَ شَرط لقبول الأعمال، فلا ينفعُ العلم ولا العبادة إلا مع الإخلاص ؛ قالَ الله تعالى : ﴿ أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ [الزمر: 3]، وقال : إنّ الله لا يقبلُ من الأعمال إلا ما كانَ خالِصاً وابتغي به وجهه ( ۲) واعلم أن العاملين على ثلاثة أقسام : ا - فمنهم مَنْ يعمل خشيةَ العِقاب . ۲ ـ ومنهم مَنْ يعملُ رجاءً للثّواب . ٣ ـ ومنهم مَن يَعملُ امتثالاً لأمر الله وابتغاء لرضاه، وهو أكملهم . وأما العمل لأجل الناس وطَلَبِ المنزلة عندهم فهو : الرّياءُ المُحرَّم، وهوَ مُحِيطٌ للقواب، مُوجِبُ للمَقْتِ والعقاب ؛ قالَ اللهُ تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴾ [الماعون : ٧٤]، وفي الحديث : «مَنْ طَلَبَ الدُّنيا بعَمَلِ الآخرةِ طَمَسَ اللهُ وجهَه، ومَحَقَ ذِكْرَه، وَأَثْبَتَ اسمه في ديوان أهل ...

SABAR

  الصبر   الصَّبْرُ :هوَ حَبْسُ النَّفْس عن المكاره، وقهرها على : التزامِ مُقْتَضَى الشَّرْع ؛ وفي الأثر: «إنكم لا تدركون ما تُحِبُّونَ إلا بصَبرِكُم على ما تكرهون ( ۲) ، وقد ذَكَرَ اللهُ تعالى الصّبرَ في القرآنِ في أكثرَ مِن سبعِينَ مَوضِعاً . وفي الحديث: «الصبر نصفُ الإيمان، وما أُعطِي أحدٌ عطاءً خيراً لَهُ وأوسعَ من الصَّبر ) ( ۳) ، وعن عليّ كرّمَ اللهُ:وجهه: «الصّبرُ مِن الإيمان بمنزلة الرأس من الجَسَد، ولا إيمانَ لَمَنْ لا صَبْرَ لَه ( ۱ ) والصبر على ثلاثة أقسام : ۱ - صَبرٌ على طاعةِ اللهِ ؛ تُؤدِّيها كما أمرَكَ اللهُ معَ الإخلاص والحضور . ۲ - وصَبْرٌ عن معصية الله ؛ بأن تجتنبها كما نهاكَ اللهُ حياءً منه وخوفاً من عقابه . ٣ - وصبر على المُصيبة بتَرْكِ الجَزَع والشكوى إلى الخَلْقِ حتى يردّها بحُسْن عزائمها ( ) ( ۲ ) ورُوِيَ عن ابنِ عبّاسِ أنّ الصّبرَ في القرآن على ثلاث درجات : - صبر على أداء الفرائض، لَهُ ثلاثمئةِ دَرَجة . ۲ - وصبر عن المحارِمِ، له ستُّمئةِ دَرَجَة . ٣ ـ وصبر على المصائب عند الصدمة الأولى، له تسعمئة دَرَجة (١) ، قال تعالى : ( وَبَشِّرِ الصَّرِينَ...

ZUHUD

  الزُّهد الزُّهْدُ في الدُّنيا عُنوان الولاية، ومعناه : تَرْكُ الرّغبة فيها والميل إليها والتنعم بشهَواتِها؛ لكونها مُلْهِيةٌ عن الله وعن الدار الآخرة . وعلامةُ الزُّهْدِ أَن يَعْتم عندَ الوَجْدِ َويَفرحَ عندَ الفَقْد . وممّا يَحمِلُ الإنسانَ على الزُّهد في الدنيا أن يتفكر في حقارتها وخِسَتِها وفَنائِها، ومع ذلك لا تصفُو لصاحبها ولا تبقى له . وفي الحديث: «لو كانتِ الدّنيا تَزِنُ عندَ اللهِ جناحَ بعوضة ما سَقى كافراً منها شَرْبةَ ماء (١)، وفيه: «الدنيا مَلعُونةٌ مَلعُون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه، أوعالماً أو متعلماً » (٢ ) . لا يَشْعُر ومَنْ أخَذَ من الدنيا فوق ما يكفيه أخذَ حَتْفَهُ وهوَ وقال العارِفُونَ : أبلغ آيةٍ في ذم الدنيا والتزهيد فيها قوله تعالى : ﴿ وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقْفًا مِن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ * ولبُيُوتِهِمْ أَبَوَبًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِتُونَ * وَزُخْرُفًا وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَعُ الحَيَوةِ الدُّنْيَ...