Postingan

IKHLAS

  الإخلاص الإخلاص هو : أن يكونَ قَصْدُ الإنسان في جميع طاعته وأعماله مجرَّدَ التقرُّب إلى الله تعالى، وإرادة وجهه والدار الآخرة، دونَ غَرَضِ آخَر ؛ من مراءاة الناس وطلب مَحْمَدةٍ منهم، أو طَمَع في جاه أو مال، وهوَ شَرط لقبول الأعمال، فلا ينفعُ العلم ولا العبادة إلا مع الإخلاص ؛ قالَ الله تعالى : ﴿ أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ [الزمر: 3]، وقال : إنّ الله لا يقبلُ من الأعمال إلا ما كانَ خالِصاً وابتغي به وجهه ( ۲) واعلم أن العاملين على ثلاثة أقسام : ا - فمنهم مَنْ يعمل خشيةَ العِقاب . ۲ ـ ومنهم مَنْ يعملُ رجاءً للثّواب . ٣ ـ ومنهم مَن يَعملُ امتثالاً لأمر الله وابتغاء لرضاه، وهو أكملهم . وأما العمل لأجل الناس وطَلَبِ المنزلة عندهم فهو : الرّياءُ المُحرَّم، وهوَ مُحِيطٌ للقواب، مُوجِبُ للمَقْتِ والعقاب ؛ قالَ اللهُ تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴾ [الماعون : ٧٤]، وفي الحديث : «مَنْ طَلَبَ الدُّنيا بعَمَلِ الآخرةِ طَمَسَ اللهُ وجهَه، ومَحَقَ ذِكْرَه، وَأَثْبَتَ اسمه في ديوان أهل ...

SABAR

  الصبر   الصَّبْرُ :هوَ حَبْسُ النَّفْس عن المكاره، وقهرها على : التزامِ مُقْتَضَى الشَّرْع ؛ وفي الأثر: «إنكم لا تدركون ما تُحِبُّونَ إلا بصَبرِكُم على ما تكرهون ( ۲) ، وقد ذَكَرَ اللهُ تعالى الصّبرَ في القرآنِ في أكثرَ مِن سبعِينَ مَوضِعاً . وفي الحديث: «الصبر نصفُ الإيمان، وما أُعطِي أحدٌ عطاءً خيراً لَهُ وأوسعَ من الصَّبر ) ( ۳) ، وعن عليّ كرّمَ اللهُ:وجهه: «الصّبرُ مِن الإيمان بمنزلة الرأس من الجَسَد، ولا إيمانَ لَمَنْ لا صَبْرَ لَه ( ۱ ) والصبر على ثلاثة أقسام : ۱ - صَبرٌ على طاعةِ اللهِ ؛ تُؤدِّيها كما أمرَكَ اللهُ معَ الإخلاص والحضور . ۲ - وصَبْرٌ عن معصية الله ؛ بأن تجتنبها كما نهاكَ اللهُ حياءً منه وخوفاً من عقابه . ٣ - وصبر على المُصيبة بتَرْكِ الجَزَع والشكوى إلى الخَلْقِ حتى يردّها بحُسْن عزائمها ( ) ( ۲ ) ورُوِيَ عن ابنِ عبّاسِ أنّ الصّبرَ في القرآن على ثلاث درجات : - صبر على أداء الفرائض، لَهُ ثلاثمئةِ دَرَجة . ۲ - وصبر عن المحارِمِ، له ستُّمئةِ دَرَجَة . ٣ ـ وصبر على المصائب عند الصدمة الأولى، له تسعمئة دَرَجة (١) ، قال تعالى : ( وَبَشِّرِ الصَّرِينَ...

ZUHUD

  الزُّهد الزُّهْدُ في الدُّنيا عُنوان الولاية، ومعناه : تَرْكُ الرّغبة فيها والميل إليها والتنعم بشهَواتِها؛ لكونها مُلْهِيةٌ عن الله وعن الدار الآخرة . وعلامةُ الزُّهْدِ أَن يَعْتم عندَ الوَجْدِ َويَفرحَ عندَ الفَقْد . وممّا يَحمِلُ الإنسانَ على الزُّهد في الدنيا أن يتفكر في حقارتها وخِسَتِها وفَنائِها، ومع ذلك لا تصفُو لصاحبها ولا تبقى له . وفي الحديث: «لو كانتِ الدّنيا تَزِنُ عندَ اللهِ جناحَ بعوضة ما سَقى كافراً منها شَرْبةَ ماء (١)، وفيه: «الدنيا مَلعُونةٌ مَلعُون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه، أوعالماً أو متعلماً » (٢ ) . لا يَشْعُر ومَنْ أخَذَ من الدنيا فوق ما يكفيه أخذَ حَتْفَهُ وهوَ وقال العارِفُونَ : أبلغ آيةٍ في ذم الدنيا والتزهيد فيها قوله تعالى : ﴿ وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقْفًا مِن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ * ولبُيُوتِهِمْ أَبَوَبًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِتُونَ * وَزُخْرُفًا وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَعُ الحَيَوةِ الدُّنْيَ...