Postingan

Menampilkan postingan dari Oktober, 2024

SYUKUR

  الشكر   حقيقةُ الشُّكر : صَرْفُ العبدِ جميعَ ما أنعم الله به عليهِ فيما خُلِقَ لأجله. وهوَ قَيْدُ النّعمة وسبَبُ المَزيد ؛ قال الله تعالى: ﴿لَين شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَين كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ [إبراهيم: ٧ ] . 6 ١ - فشُكرُ القلب هو : العِلمُ والاعتراف أن جميع النّعم من فَضْل الله تعالى قال تعالى : ( وَمَا بِكُم مِّن نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ ﴾ [النحل : ٥٣]، وقال تعالى: ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا ﴾ [إبراهيم: (٣٤ ) . ۲ - وشُكرُ اللّسانِ هوَ : الإكثار من الثّناء على الله جلَّ وعلا، والتحدُّثُ بنِعَمِه ؛ وفي الحديث: «ما أَنْعَمَ اللهُ على عبدِ نعمةً فقال : (الحمدُ لله ) إلا وقد أدّى شُكرها » (١) ، وفيه: «أفضلُ الدُّعاء : الحمدُ لله » ( ۲ ) . - ـ – ۳ - وشكرُ الأركان – أي : الجوارح ــ هو : صَرْفُها في العمل بطاعة الله والاستعانة بها على مراضيه، قال الله تعالى: ﴿ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا ﴾ [سبأ : ١٣ ] . واعلَمْ أَنّ مَن تَوسّلَ بشيء من نِعَمِ اللهِ إلى شيء من معاصيه فقد كَفَرَ النّعمةَ واستَوجَبَ السَّلْبَ إن لم يبادر إلىالتوبة، قال ...

RUKUN IMAN

الإيمان الإيمان هو : التصديق الجازم بكل ما علم بالضرورة مجيء النبي به من عند الله تعالى، ويُطلَقُ أيضاً على : التصدِيقِ ِبالجَنانِ ، والإقرار باللسان، والعَمَل بالأركان. [1]   وأركان الإيمان سنّةٌ : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورُسُلِه واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره من الله تعالى   الإيمان بالله   معنى الإيمان بالله هو : التصديق بوجوده تعالى؛ بأن يَعتقد ويَعلَمَ أنّ الله تعالى واجب الوجودِ لذاته، فرد واحد مَلِكُ قادرٌ حي قيوم قديمٌ أزليّ دائم أبدي، وأنه بكل شيء عليم، وعلى كلِّ شيءٍ قدير، يفعل ما يشاء، ويَحكُمُ ما يُريد، ليس كمثلِهِ شيءٌ وهو السميع البصير، تقدَّسَ وتعالى عن الشبيه والنظير، وعن الشّريك والوزير، لا تَحُدُّه الأزمان، ولا يَشغَلُه شأنٌ عن شأن، ولا تحيط به الجهات، ولا تَعترِيهِ الحادِثات، له الغِنى المُطلَقُ عن كل شيء، وكلُّ ما سواه مفتقر إليه، خَلَقَ الخَلْقَ أجمعين، وخَلَقَ أعمالهم ؛ خيرها وشرَّها، ونفْعَها ،وضُرَّها ، يهدي من يشاء، ويُضِلُّ مَن يشاء، ويغفرُ لِمَن يشاء، ويعذِّبُ مَن يشاء، لا يُسألُ عمّا يفعلُ وهم يُسألون، ولا يجب عليه لأحد شي...