Postingan

Menampilkan postingan dari Juni, 2026

IKHLAS

  الإخلاص الإخلاص هو : أن يكونَ قَصْدُ الإنسان في جميع طاعته وأعماله مجرَّدَ التقرُّب إلى الله تعالى، وإرادة وجهه والدار الآخرة، دونَ غَرَضِ آخَر ؛ من مراءاة الناس وطلب مَحْمَدةٍ منهم، أو طَمَع في جاه أو مال، وهوَ شَرط لقبول الأعمال، فلا ينفعُ العلم ولا العبادة إلا مع الإخلاص ؛ قالَ الله تعالى : ﴿ أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ [الزمر: 3]، وقال : إنّ الله لا يقبلُ من الأعمال إلا ما كانَ خالِصاً وابتغي به وجهه ( ۲) واعلم أن العاملين على ثلاثة أقسام : ا - فمنهم مَنْ يعمل خشيةَ العِقاب . ۲ ـ ومنهم مَنْ يعملُ رجاءً للثّواب . ٣ ـ ومنهم مَن يَعملُ امتثالاً لأمر الله وابتغاء لرضاه، وهو أكملهم . وأما العمل لأجل الناس وطَلَبِ المنزلة عندهم فهو : الرّياءُ المُحرَّم، وهوَ مُحِيطٌ للقواب، مُوجِبُ للمَقْتِ والعقاب ؛ قالَ اللهُ تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴾ [الماعون : ٧٤]، وفي الحديث : «مَنْ طَلَبَ الدُّنيا بعَمَلِ الآخرةِ طَمَسَ اللهُ وجهَه، ومَحَقَ ذِكْرَه، وَأَثْبَتَ اسمه في ديوان أهل ...